512

Al-ʿidda fī iʿrāb al-ʿumda

العدة في إعراب العمدة

Editor

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Publisher

دار الإمام البخاري

Edition

الأولى

Publication Year

(بدون تاريخ)

Publisher Location

الدوحة

وجعلها "أعْظُمًا" بمعنى "أعْضَاء". (١)
قوله: "على الجبهة": بَدلٌ من قوله: "سبعة أعظُم"، وهو بدَل مُفرّق من مجموع، كقولك: "مررتُ برجال، زيد وعمرو". (٢)
وقوله: "واليدين": معطوفٌ على ["جبهته"] (٣)، وكذلك ما بعده.
وجملة "وأشار بيده": مُعترضة.
الحديث الخامس:
[٨٥]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا قَامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ تقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرَّكْعَة، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: "رَبَّنَا وَلَكَ الْحمْدُ"، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَع رَأْسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ في صَلاتِهِ كُلِّهَا، حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ [الثِّنْتَيْنِ] (٤) بَعْدَ الْجلُوسِ (٥).
قوله: "حين يقُوم": جملةُ الفِعْل والفَاعِل في محلّ جَرّ بالظَّرْف.
و"حين": من ظُروف الزّمان.
ويجُوز فيه إذا أُضيف إلى جملة: الإعْرَاب على الأصل، والبناء. فإنْ كان ما وَلِيَه فعلًا مَبْنيًّا: فالبناءُ أرجَح، للتناسُب، كقوله:

(١) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٢٣٩)، عقود الزبرجد للسيوطي (١/ ٤٦٥)، مجمع بحار الأنوار (٣/ ٦٢٣).
(٢) انظر: الإعلام لابن الملقن (٣/ ٨٢)، الهمع (٣/ ١٨٤).
(٣) كذا بالنسخ. ولعل الصّواب: "الجبهة".
(٤) بالنسخ: "اثنتين". والمثبت من "العُمدة" (ص ٧٤)، وعليه شرح ابن فرحون.
(٥) رواه البخاري (٧٨٩) في الأذان، ومسلم (٣٩٢) (٢٨) في الصلاة.

1 / 515