496

Al-ʿidda fī iʿrāb al-ʿumda

العدة في إعراب العمدة

Editor

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Publisher

دار الإمام البخاري

Edition

الأولى

Publication Year

(بدون تاريخ)

Publisher Location

الدوحة

قال ابنُ مالك: يجوز في "بأبي" أربعة أوْجُه: -
إثباتُ "الهمزة" و"الياء".
الثاني: إبدالُ "الهمزة" ياء، "بيَبي".
الثالث: سَلامَة "الهمزة"، وإبدال "الياء"، "بأَبَا".
الرابع: إبدالُ "الهمزة" ياء، و"الياء" ألِفًا، "بيَبَا". (١)
قوله: "أرأيتَ سُكوتك": "الهمزة" للاستفهام. و"رأيت": هنا العِلْمية، بمعنى "أخبرني" (٢)؛ ولذلك يجُوز في "الهمزة" من "رأيت" التسهيل (٣)، وهو قولُ الشاعر:
أريت إن جاءت به أُمْلُودا ... مُرَجّلًا ويلبس البرودا
[أقائلن] (٤): أحضروا الشهودا (٥)

= المديني (١/ ٢٥، ٢٦)، النهاية لابن الأثير (١/ ٢٠).
(١) انظر: شواهد التوضيح (ص ٢٥٧).
(٢) انظر: عقود الزبرجد (١/ ١٨٢، ١٨٣)، (٣/ ١٧)، نيل الأوطار (٢/ ٢٢٢).
(٣) انظر: البحر المحيط (٤/ ٥٠٧)، عقود الزبرجد (٢/ ٤١).
(٤) بالنسخ: "أقائلا". والمثبت من المصادر.
(٥) الرجز لرُؤبة بن العجَّاج. وقيل: لرجل من هذيل. وفي بعض المصادر: "جئت"، وفي بعضها: "معَّما ويلبسُ". وفي بعضها: "أقائلن"، وفي بعضها: "أقائلون". والأملود: الغصن الناعم. والمرجّل: الذي شعره بين الجعودة والسبوطة. يقول: أخبرني إن جاءت هذه بشاب يتزوجها مرجل الشعر حسن الملبس كالغصن الناعم؛ أآمِرٌ أنت بإحضار الشهود لعقد نكاحها عليه، ينكر وقوع ذلك منه. انظر: البحر المحيط لأبي حيان (٨/ ٥٠٤)، سر صناعة الإعراب (٢/ ١١٨)، الخصائص (١/ ١٣٧)، شرح التصريح (١/ ٣٥، ٣٦)، شرح الكافية الشافية (٣/ ١٤١٢)، شرح التسهيل لابن مالك (١/ ١٤)، الجليس الصالح الكافي (ص ٦٧٨)، المعجم المفصل (٩/ ٣٩٦)، =

1 / 499