423

Al-ʿidda fī iʿrāb al-ʿumda

العدة في إعراب العمدة

Editor

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Publisher

دار الإمام البخاري

Edition

الأولى

Publication Year

(بدون تاريخ)

Publisher Location

الدوحة

فـ"مثل" ههنا يحتمل أن تكون الحركة فيها حركة إعراب، ويكون الفعل منصوبًا بـ"يقول"؛ لأنّه صفة لمصدر، كما تقَدّم. ويحتمل أن يكُون منفيًا، والحركة فيه فتحة، والمحلّ منصوبٌ [بالقول] (١).
وفرّق بعضهم بين "المثل" و"النحو" في قوله ﷺ: "مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُؤئِي هَذَا" (٢)، فقَال: إنّما عَدَل عن "مثل" إلى "نحْو"؛ لأنّ مثل وضوئه ﷺ يتعذّر على المكلّف. (٣)

= شرح الكافية الشافية (٢/ ٩٢٢)، مغني اللبيب (ص ٢١١، ٦٧١، ٦٧٢)، سر صناعة الإعراب (٢/ ١٦٧)، شرح المفصل (٢/ ٢٨٧)، (٥/ ٧٤)، الإنصاف في مسائل الخلاف (١/ ٢٣٣ وما بعدها)، التبيين عن مذاهب النحويين (ص ٤١٧)، خزانة الأدب (٣/ ٤٠٦ وما بعدها)، (٦/ ٥٥٢ وما بعدها)، همع الهوامع (٢/ ٢٣٤ وما بعدها).
(١) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "كالقول".
(٢) متفقٌ عليه: البخاري (١٥٩) ومسلم (٣/ ٢٢٦) من حديث عثمان.
(٣) انظر: شرح صحيح مسلم (٣/ ١٠٨)، إرشاد الساري (٩/ ٢٤٨)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ٤٧٤).

1 / 426