368

Al-ʿidda fī iʿrāb al-ʿumda

العدة في إعراب العمدة

Editor

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Publisher

دار الإمام البخاري

Edition

الأولى

Publication Year

(بدون تاريخ)

Publisher Location

الدوحة

وسيأتي الكلام على جواب القسَم في الثّاني من "باب الصفوف".
إِذَا ثبت ذلك: فجوابُ القسَم: "ما صَلّيتها"، وهو ماض، والماضي إِذَا وقع جَوابًا للقَسَم في حال النفي يكون بـ "ما" أو بـ "لا" أو بـ "إنْ" خفيفة مكسورة. (١)
قرأ عِكْرَمة: "واللهُ ربَّنَا ما كنا مشركين" (٢) [علي] (٣) التقديم والتأخير، أي: "ما كنا مشركين واللهُ ربنا". وهو غريبٌ، يقدّم الجملة، وعاطفها.
* * *
قولُه: "قال: فقمنا إِلَى بطحان": أي: "قال جابر"، وجملة "قمنا" في محل معمول القول، و"إِلَى بطحان" يتعلّق بـ "قُمنا".
قولُه: "فتوضأ": معطوفٌ [علي] (٤) "قُمنا".

= (١/ ٢٦٥)، الجنى الداني (ص ٩٧، ٩٨)، مغني اللبيب (ص ٢٨٣)، شرح الأشموني (٢/ ٧٨)، الهمع (٢/ ٤٥٢، ٤٧٩)، خزانة الأدب (١٠/ ٩٥)، المخصص (٤/ ٧٢)، لسان العرب (٣/ ١٥٨)، تاج العروس (٣٣/ ٤٥١)، المعجم المفصل (٤/ ٣٩).
(١) انظر: شرح الكافية الشافية (٢/ ٨٣٩، ٨٤٣ وما بعدها)، مغني اللبيب (ص ٣٥٨)، علل النحو (ص ٥٦٢)، جامع الدروس العربية (١/ ٩١).
(٢) سورة [الأنعام: ٢٣]. وقد قرأ عِكْرَمة وسلام بن مسكين: "واللَّهُ رَبُّنا" برفعهما على المبتدأ والخبر. قال ابن عطية: "وهذا على تَقدِيمٍ وتأخيرٍ، كأنهم قالوا: واللَّهِ ما كُنَّا مشركين واللَّهُ ربُّنَا"، يعني: أنّ ثَمَّ قَسَمًا مُضْمَرًا. انظر: البحر المحيط (٤/ ٤٦٦)، اللباب لابن عادل (٨/ ٧٥)، تفسير ابن عطية (٢/ ٢٧٨)، تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن لأبي جعفر الرعيني (ص ٢٢)، الموسوعة القرآنية (٥/ ٢١٨، ٢١٩).
(٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٤) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).

1 / 371