874

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-islām wa-bayān mawqif al-islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

٢- لو كشف عن حقيقة الولي لعُبد. قاله المرسي.
٣- وأمري بأمر الله إن قلت: كن، يكن. قاله الجيلاني.
٤- يا ريح اسكني عليهم بإذنى (١) .
قال علي حرازم:
" فأجاب ﵁ بقوله: "وحقيقة الولي أنه يسلب من جميع الصفات البشرية ويتحلى بالأخلاق الإلهية ظاهرًا وباطنًا ... " إلى أن يقول: " ومعنى قوله: لو كشف عن حقيقة الولي لعبد؛ لأن أوصافه من أوصاف إلهه ونعوته من نعوته؛ لأنه ينسلخ من جميع الأوصاف البشرية كما تنسلخ الشاة من جلدها، ويلبس خلعة الأخلاق الإلهية"".
تملك أقطاب الصوفية للكون بتفويض من الله لهم:
يقول حرازم عن شيخه: "قال ﵁: معنى ذلك أن الله ملكهم الخلافة العظمى واستخلفهم على مملكته تفويضًا عامًا أن يفعلوا في المملكة كل ما يريدون، وملكهم الله تعالى كلمة التكوين، متى قالوا للشيء: كن، كان من حينه"، فأي إلحاد بعد هذا من هؤلاء الذين يترضى عنهم علي حرازم.
الصلاحيات للولي أعلى من الصلاحيات للنبي:
قال: "وسألته ﵁ عن قولهم: إن دائرة الولي أوسع من دائرة النبي ﷺ فأجاب ﵁ بقوله: المراد بالولي أولياء هذه الأمة فقط ... إلى أن قال:

(١) تلك النصوص في ٢/٦٧.

3 / 911