708

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

الدين من عند الله ﷿، وبيان إكماله من قبل المصطفى ﷺ، وبيان كمال النصح والشفقة من الرسول ﷺ؛ حيث بيَّن كل ما يحتاج إليه المسلم في أمور دينه ودنياه، ولم يبق لأي متحذلق مجال في الزيادة في الدين أو النقص منه لأن ما أكمله الله لا يحتاج إلى إكمال.
وفي إثبات ختم النبوة وردت نصوص كثيرة نكتفي ببعضها هنا، ومن أراد التوسع فعليه بكتب الحديث والتوحيد وما كتبه العلماء عن هذه القضية بخصوصها، ومن تلك النصوص:
١. عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي» (١) .
٢. وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﷺ قال لعلي حينما خرج إلى تبوك: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي» (٢)
إذا لا نبي بعده ﵊، ولكن هناك جريئون لا يبالون بالكذب على الله وعلى رسوله ﷺ، يدعون النبوة بكل صلافة. وفي هؤلاء يقول المصطفى ﷺ:
١. عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين» (٣) .

(١) صحيح البخاري ٦/ ٤٩٥، ومسلم ٤/ ٥٠٩.
(٢) صحيح البخاري ٨/ ١١٢، ومسلم ٥/ ٢٦٨.
(٣) مسلم ٥/ ٧٦٨.

2 / 740