572

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

سواه إلى أحمد بن محمد بن العوام الملقب قاضي القضاة» (١) إلخ الكتاب الذي ملأه بالسب والشتم والاستهزاء بهذا القاضي؛ بسبب امتناعه عن الدخول تحت عبادة الحاكم. ثم بين حمزة نتيجة امتناع هذا القاضي بقوله:
«وقد أرسلت إلى القاضي عشرين رجلًا ومعهم رسالة رفعت نسختها إلى الحضرة اللاهوتية (٢) فأبى القاضي واستكبر وكان من الكافرين، واجتمعت على غلماني ورسلي الموحدين لمولانا جل ذكره زهاء مائتين من العسكرية والرعية، وما منهم رجل إلا ومعه شيء من السلاح، فلم يقتل من أصحابي إلا ثلاثة نفر وسبعة، رجلًا من الموحدين في وسط مائتين من الكافرين (٣) فلم يكن لهم إليهم سبيل حتى رجعوا إلى عندي (٤) سالمين» (٥) .
ويبدو من رسالته هذه ضحالة فكره وجهله المشين بالدين الإسلامي وباللغة العربية، وقد كانت آخر حياته أن اختفى بعد موت الحاكم وظل مختفيًا إلى أن مات سنة ٤٣٠هـ.
* * * * * * * * * * * * * * * * **

(١) انظر: طائفة الدروز ص ٧٨.
(٢) يعني الحاكم.
(٣) الذين لم يؤمنوا بالحاكم ربًا لهم.
(٤) ضعيف في اللغة العربية وفي العلم.
(٥) انظر: طائفة الدروز ص٧٩.

2 / 599