(^٢) وقد جاءت تسميتهم بالمارقة في الحديث المشهور الذي رواه البخاري في صحيحه، ك: المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم (٣٦١١)، ومسلم، ك: الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج رقم (١٠٦٦) عن علي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتوهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة".
وقد فسر أبو الحسن الملطي في كتابه التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص ٦٥ - ٦٦) معنى: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" بقوله: "يعنى يخرجون من الدين وأنتم بإجماع الأمة، مارقون خارجون من دين الله لا اختلاف بين الأمة في ذلك، مع أن أفعالكم من إهراق دماء المسلمين وتكفيركم السلف والخلف واستحلالكم لِمَا حرم الله عليكم ظاهرة شاهدة عليكم بأنكم خارجون من الدين داخلون في البغي والفسق، ومنهم فرق تبلغ بهم أعمالهم وأقاويلهم الكفر".
(^٣) سُموا حرورية لاجتماعهم في مكان يسمى حروراء وهو موضع قريب من الكوفة، وهو الموضع الذي خرج أول من خرج وانشق عن جيش علي ﵁. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٨٣)، والفرق بين الفرق (ص ٥٧).
(^٤) في (ط): أصحاب حروراء.
(^٥) قال ياقوت في معجم البلدان (٢/ ٢٤٥): "حروراء -بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى=
1 / 90
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص