[عن] (^١) الإسلام، وشذوا عن الجماعة، وضلوا (^٢) عن سبيل الهدى (^٣)، وخرجوا على السلطان [والأئمة] (^٤)، وسلوا السيف على الأمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وكفروا (^٥) من خالفهم إلا من قال بقولهم، وكان على مثل [قولهم و] (^٦) رأيهم، وثبت معهم في دار (^٧) ضلالتهم، وهم يشتمون أصحاب محمد ﵇ (^٨) وأصهاره وأختانه، ويتبرءون منهم، ويرمُونهم بالكفر
= إثر تحكيم الحكمين، وقالوا لا حكم إلا لله، وأعلنوا البراءة منه وممن اتبعه، والخوارج تعد من أول الفرق ظهورًا في الأمة الإسلامية.
ومن أشهر مقالاتهم: تكفيرهم لكثير من الصحابة، والتكفير بالكبيرة، والخروج على أئمة المسلمين انظر مقالات الإسلاميين (ص ٥٩)، والملل والنحل (١/ ١١٤)، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص ٤٦).
وقد عرفهم الشهرستاني في الملل والنحل (١/ ١٣٣) بقوله: "كل من خرج عن الإمام الحق الذي أتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًّا سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان".
(^١) من (ط). وفي (ق): على.
(^٢) في (ط): فضلوا.
(^٣) في (ط): فضلوا عن السبيل والهدى.
(^٤) لا توجد في (ط).
(^٥) في (ط): وأبعدوا من خالفهم.
(^٦) من (ط).
(^٧) في (ط): في بيت ضلالتهم.
(^٨) في (ط): محمد ﷺ.
1 / 87
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص