ما زعموا ينتحلون حب آل محمد [ﷺ]، (^١) [دون الناس] (^٢)، وكذبوا، بل هم [خاصة] (^٣) المبغضون لآل محمد [ﷺ] (^٤) دون الناس، إنما شيعة آل محمد (^٥) المتقون، أهل السنة والأثر، من كانوا وحيث كانوا، الذين يحبون آل محمد ﷺ وجميع أصحاب محمد ﷺ، ولا يَذكرون أحدًا [منهم] (^٦) بسوء، ولا عيب، ولا مَنْقَصة، فمن ذكر أحدًا من أصحاب محمد -﵇ بسوء، أو طعن عليه (^٧) [بعيب] (^٨)، أو تبرأ (^٩) من أحد منهم، أو سبهم، أو عرض بسبهم [وشتمهم] (^١٠)؛ فهو رافضي، مخالف، خبيث، ضال (^١١).
* وأما الخوارج (^١٢) فمرقوا من الدين، وفارقوا الملة، وشَرَدُوا. . . . . .
(^١) من (ط).
(^٢) لا توجد في (ط).
(^٣) لا توجد في (ط).
(^٤) من (ط).
(^٥) في (ط): إنما الشيعة لآل محمد المتقون.
(^٦) لا توجد في (ط).
(^٧) في (ط): أو طعن عليهم.
(^٨) لا توجد في (ط).
(^٩) في (ط): أو تتبرأ.
(^١٠) لا توجد في (ط).
(^١١) في (ط): فهو رافضي، خبيث، مخبث.
(^١٢) سُموا خوارج: لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ بعد معركة صفين=
1 / 86
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص