لأن القياس في الدين باطل (^١)، والرأي كذلك وأبطل منه، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة [جهلة] (^٢) ضُلال؛ إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات، [فالأخذ بالأثر أولى] (^٣).
* ومن زعم أنه لا يرى التقليد (^٤)، ولا يقلد دينه أحدًا؛ فهذا قولُ فاسقٍ مبتدعٍ عدوٍ لله ولرسوله ﷺ (^٥)، [ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه ﵇]، (^٦)، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، و[إطفاء] (^٧) السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة، والخلاف [فعلى قائل هذا القول، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
(^١) أي مع وجود النص من الكتاب والسنة.
(^٢) لا توجد في (ط).
(^٣) لا توجد في (ط).
(^٤) التقليد الذي عناه الإمام حرب الكرماني هنا: هو بمعنى الاتباع، لذلك قال بعده: (يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، وإطفاء السنة).
قال الإمام البربهاري في شرح السنة (ص ٩١): "واعلم أن الدين إنما هو التقليد والتقليد لأصحاب رسول الله ﷺ".
وقال في (ص ١١٨): "فالله الله في نفسك، وعليك بالآثار وأصحاب الأثر والتقليد، فإن الدين إنما هو بالتقليد؛ يعني للنبي ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم".
(^٥) في (ط): فهو قول فاسق عند الله ورسوله ﷺ.
(^٦) لا توجد في (ط).
(^٧) لا توجد في (ط).
1 / 75
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص