ينكر على من يقول العبادات ليست من الإيمان، وعلى من يقدم على أبي بكر وعمر أحدًا من الصحابة، إلا أنه كان يقدم عليًا على عثمان". ١
وفيه أيضًا عن محمد بن يوسف الفريابي (ت ٢١٢ هـ) قال: سمعت سفيان يقول: "إن قومًا يقولون: لا نقول لأبي بكر وعمر إلا خيرًا، ولكن علي أولى بالخلافة منهما، فمن قال ذلك فقد خطَّأ أبا بكر وعمر وعليًا والمهاجرين والأنصار، ولا أدري ترتفع مع هذا أعمالهم إلى السماء". ٢
وفي رواية عن عبد العزيز بن أبان: سمعت الثوري يقول: "من قدم على أبي بكر وعمر أحدًا، فقد أزرى على اثني عشر ألفًا من أصحاب رسول الله ﷺ توفي رسول الله وهو عنهم راض". ٣
١المصدر نفسه.
٢المصدر نفسه (٧/ ٢٥٣)، وفي لفظ: "وأخشى أن لا ينفعه مع ذلك عمل".
٣المصدر نفسه (٧/ ٢٥٤).
1 / 100
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها