عندنا مؤمنون مسلمون، ولكن الإيمان متفاضل، وجبريل أفضل إيمانًا منك". ١
وعن أبي نعيم الفضل بن دكين (ت ٢١٨ هـ) قال: سمعت سفيان الثوري يقول: "قدمت الري وعليها الزبير بن عدي قاضيًا، فكتبت عنه خمسين حديثًا، ثم مررت بجرجان وبها جوَّاب - بتشديد الواو - التيمي فلم أكتب عنه، ثم كتبت عن رجل عنه"، قال أبو نعيم لم يكتب عنه لأنه كان مرجئًا. ٢
قال عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١ هـ): سمعت مالكًا والأوزاعي وابن جريج والثوري ومعمرًا
يقولون: "الإيمان قول وعمل يزيد وينقص". ٣
وفي "السير" عن أبي بكر بن عياش: "كان سفيان
١الحلية (٧/ ٣٣).
٢الجرح والتعديل (١/ ٨٠).
٣السير (٧/ ٢٥٢)، وانظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٥/ ٩٥٧ - ٩٥٨ رقم ١٧٣٦)، (٥/ ٩٦٢ رقم ١٧٤٩)، (٥/ ٩٨٠ رقم ١٧٩٢).
1 / 99
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها