٥ - قال يحيى بن سعيد: "كان سفيان الثوري قد غلب عليه شهوة الحديث".
٦ - وقال أيضًا: "ما أخاف على سفيان شيئًا إلا حبه للحديث". ١
٧ - وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: "كنا نكون عند سفيان كأنه قد وافق الحساب، فلا نجترئ أن نكلمه، فنعرض بذكر الحديث قال: فيذهب ذلك الخشوع، فإنما هو حدثنا وحدثنا".
٨ - وعن يحيى بن يمان قال: سمعت سفيان يقول: "فتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة". ٢
٩ - قال الحسن بن الربيع البهراني: قال سفيان: "احذركم ونفسي الشهوة الخفية، وإنها لفي قولي لكم: لا
١قال الذهبي: "حب ذات الحديث والعمل به مطلوب من زاد المعاد، وحب روايته وعواليه والتكثر بمعرفته مذموم مخوف، فهو الذي خاف منه سفيان والقطان وأهل المراقبة، فإن كثيرًا من ذلك وبال على المحدث" (سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٥٥).
٢انظر هذه النصوص في: شرف أصحاب الحديث (ص: ١٢٠).
1 / 142
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها