ذكرها ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان في تقدمته للجرح والتعديل ١، بسنده إلى محمد بن يوسف الفريابي قال: كتب سفيان بن سعيد إلى عباد بن عباد فقال:
"من سفيان بن سعيد إلى عباد بن عباد، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو.
أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، فإن اتقيت الله ﷿ كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئًا، سألت أن أكتب إليك كتابًا أصف لك فيه خلالًا تصحب بها أهل زمانك وتؤدي إليهم ما يحق لهم عليك، وتسأل الله ﷿ الذي لك، وقد سألت عن أمر جسيم،
١انظر: الجرح والتعديل (١/ ٨٦ - ٨٩)، ولأهمية هذه الرسالة وما حوته من توجيهات سديدة ونصائح قيمة مفيدة يحتاجها كل طالب علم في كل زمان ومكان، نظرًا لذلك نقلت هذه الرسالة كاملة كما ذكرها ابن أبي حاتم والله الهادي إلى سواء السبيل.
1 / 126
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها