حدثني منصور عن إبراهيم - النخعي - أنه كان يكتبه". ١
وفي "الحلية" أيضًا عن أبي نعيم الفضل بن دكين: سمعت سفيان وكتب إلى ابن أبي ذئب:
"من سفيان إلى محمد بن عبد الرحمن، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأوصيك بتقوى الله، فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس، وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئًا، فعليك بتقوى الله، أما بعد". ٢
وعن أبي أحمد الزبيري كتب بعض إخوان سفيان إلى سفيان أن عظني وأوجز، فكتب إليه: "بسم الله الرحمن الرحيم، عافانا الله وإياك من السوء، واعلم يا أخي أن الدنيا غمها لا يفنى، وفكرها لا ينقضي، وفرحها لا يدوم، فلا توان فتعطب والسلام عليك". ٣
١الحلية (٧/ ٤٤)، السير (٧/ ٢٦٤).
٢الحلية (٧/ ٦٨).
٣الجرح والتعديل (١/ ١٠٤).
1 / 125
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها