582

Al-Bayān waʾl-taʿrīf fī asbāb wurūd al-ḥadīth al-sharīf

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Editor

سيف الدين الكاتب

Publisher

دار الكتاب العربي

Publisher Location

بيروت

سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ وبيننا وَبَين النِّسَاء حجاب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اغسلوني بِسبع قرب وأتوني بِصَحِيفَة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فَقَالَ النسْوَة ائْتُوا رَسُول الله ﷺ بحاجته فَقلت اسكتن فَإِنَّكُنَّ صواحبه إِذا مرض عصرتن أعينكن وَإِذا صَحَّ أخذتن بعنقه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هن خير مِنْكُم
(١٦٥٣) هُوَ لَهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ دخل دَار بَرِيرَة وَأكل طعامها وَهِي غَائِبَة وَكَانَ من الصَّدَقَة فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة
(١٦٥٤) هلا انتفعتم بجلدها إِنَّمَا حرم أكلهَا
أخرجه مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ وجد النَّبِي ﷺ شَاة ميتَة فَذكره وَفِي رِوَايَة عَنهُ أَيْضا هلا أَخَذْتُم إهابها فدبغتموه فانتفعتم بِهِ إِنَّمَا حرم أكلهَا
(١٦٥٥) هلا حددتها قبل أَن تضجعها
أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَأَعَادَهُ فِي الذَّبَائِح وَقَالَ على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن عِكْرِمَة مُرْسلا وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر بِلَفْظ أَمر رَسُول الله ﷺ أَن تحد الشفار وَأَن تواري عَن الْبَهَائِم
سَببه عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا أضجع شَاة يُرِيد أَن يذبحها وَهُوَ يحد شفرته فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ أَتُرِيدُ أَن تميتها موتات هلا حددت شفرتها قبل أَن تضجعها
حرف الْوَاو
(١٦٥٦)

2 / 257