485

Al-Bayān waʾl-taʿrīf fī asbāb wurūd al-ḥadīth al-sharīf

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Editor

سيف الدين الكاتب

Publisher

دار الكتاب العربي

Publisher Location

بيروت

فَبَعَثَنِي أَنا وَأَبا مرْثَد وَلَيْسَ مَعنا رجل إِلَّا مَعَه فرس فَقَالَ ائْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بهَا امْرَأَة وَمَعَهَا كتاب فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا حَتَّى رأيناها بِالْمَكَانِ الَّذِي ذكر رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا لَهَا هَاتِي الْكتاب فَقَالَت مَا معي كتاب فَوَضَعْنَا متاعها ففتشناه فَلم نجده فِي متاعها فَقَالَ أَبُو مرْثَد فَلَعَلَّهُ أَن لَا يكون مَعهَا كتاب فَقُلْنَا مَا كذب رَسُول الله ﷺ وَلَا كذبنَا فَقُلْنَا لَتُخْرِجنَّهُ أَو لنعرينك فَقَالَت أما تَتَّقُون الله أما أَنْتُم مُسلمُونَ فَقُلْنَا لَتُخْرِجنَّهُ أَو لنعرينك فَأَخْرَجته من حجزَتهَا وَفِي لفظ من قبلهَا فأتينا النَّبِي ﷺ فَإِذا الْكتاب من حَاطِب بن أبي بلتعة فَقَامَ عمر فَقَالَ يَا رَسُول الله خَان الله وخان رَسُوله ائْذَنْ لي فَأَضْرب عُنُقه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَلَيْسَ قد شهد بَدْرًا قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله قَالَ عمر وَلكنه قد نكث وَظَاهر أعداءك عَلَيْك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَلَعَلَّ الله فَذكره فَفَاضَتْ عينا عمر فَقَالَ الله وَرَسُوله أعلم فَأرْسل رَسُول الله ﷺ إِلَى حَاطِب فَقَالَ مَا حملك على مَا صنعت قَالَ يَا رَسُول الله كنت رجلا مُلْصقًا فِي قُرَيْش وَكَانَ بهَا أَهلِي وَمَالِي وَلم يكن من أَصْحَابك أحد إِلَّا وَله بِمَكَّة من يمْنَع أَهله وَمَاله فَكتبت إِلَيْهِم بذلك وَالله يَا رَسُول الله إِنِّي لمُؤْمِن بِاللَّه وَرَسُوله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صدق حَاطِب فَلَا تَقولُوا لحاطب إِلَّا خيرا فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة﴾
(١٣٦١) لعن الله الْعَقْرَب مَا تدع الْمُصَلِّي وَغير الْمُصَلِّي اقتلوها فِي الْحل وَالْحرم
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵄ وَسَنَده ضَعِيف

2 / 160