327

Al-Bayān waʾl-taʿrīf fī asbāb wurūd al-ḥadīth al-sharīf

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Editor

سيف الدين الكاتب

Publisher

دار الكتاب العربي

Publisher Location

بيروت

حرف الْبَاء الموحد
الْبَاء مَعَ الْألف
(٨٨٢) بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتا إِمَارَة السُّفَهَاء وَكَثْرَة الشَّرْط وَبيع الحكم واستخفافا بِالدَّمِ وَقَطِيعَة الرَّحِم ونشوا يتخذون الْقُرْآن مَزَامِير يقدمُونَ أحدهم لِيُغنيَهُمْ وَإِن كَانَ أقلهم فقها
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عَبَّاس الْغِفَارِيّ ﵁ وَأخرجه ابْن أبي شيبَة عَن زَاذَان عَنهُ
سَببه عَن عليم قَالَ كُنَّا جُلُوسًا على سطح ومعنا رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ عليم لَا أعلمهُ إِلَّا عَابِسا أَو عبسا الْغِفَارِيّ وَالنَّاس يخرجُون فِي الطَّاعُون فَقَالَ يَا طاعون خذني ثَلَاثًا فَقلت ألم يقل رَسُول الله ﷺ لَا يتمن أحدكُم الْمَوْت فَإِنَّهُ عِنْده انْقِطَاع عمله وَلَا يرد فيستعتب فَقَالَ سمعته يَقُول بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتا من أَشْرَاط السَّاعَة قَالُوا مَا هِيَ يَا رَسُول الله قَالَ إِمَارَة السُّفَهَاء فَذكره
قَالَ الهيثمي فِي مُسْند الطَّبَرَانِيّ فِيهِ عُثْمَان بن عُمَيْر وَهُوَ ضَعِيف قوي بِرِوَايَة ابْن أبي شيبَة
(٨٨٣) بايعوني على أَن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا فَمن وفى مِنْكُم فَأَجره على الله وَمن أصَاب من ذَلِك شَيْئا فَعُوقِبَ بِهِ كَانَت

2 / 2