قال الأوزاعي: ويل للمتفقهين لغير العباده والمستحلين الحرمات بالشبهات. انتهى
قال علي ﵁: قَصَمَ ظهري رجلان: عالم متهتّك وجاهل متنسك، فالجاهل يغرّ الناس بتنسّكه والعالم يغرّهم بتهتّكه.
قال الفضيل بن عياض: إنما هما عالمان، عالم دنيا وعالم آخره، فعالم الدنيا علمه منشور وعالم الآخرة علمه مستور فاتبعوا عالم الآخرة واحذروا عالم الدنيا لايصدنكم، ثم تلا هذه الآية: (إن كثيرًا من الأجبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله).
قال عبد الله بن مسعود: (لوْ أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها سمعت نبيكم ﷺ يقول: (من جعل الهموم همًا واحدًا همّ آخرته كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعّبت به هموم أحوال الدنيا لم يبال الله في أيّ أوديتها هلك). (١)
قال مالك بن دينار: إنكم في زمان أشهب لايبصر زمانكم إلا البصير، إنكم في زمان قد انتفخت ألسنتهم في أفواهم وطلبوا الدنيا بعمل الآخرة فاحذروهم على أنفسكم لا يوقعونكم في شبكاتهم، ياعالم أنت عالم تأكل بعلمك، ياعالم أنت عالم تفخر بعلمك، ياعالم أنت عالم تكاثر
(١) أخرجه ابن ماجه.
1 / 27
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال