162Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīlبيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيلʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٤ هـPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and AdviceEtiquettes of the Scholar and the Learner•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وبِزُخْرُفِ الدنيا تقدم رَكْبهم ... فهو المضلُّ بمحكم القرآناقرأ بسورة زُخْرفٍ مُتَأمِّلًا ... تلك السقوف وزخرف الجدرانومعارجٍ وأسِرَّةٍ من فضةٍ ... هي جنة الدنيا لذي الطغيانهي جنة الكفار وهي نعيمهم ... مُتَعَرِّض لمساخط الرحمنمَن يمدح الكفار فهو مُضَلِّل ... لُبَّ العقول ضعيفة الإيمانتبًّا لهم وحضارة سَلبوا بها ... عن منهج البمعوث بالفرقانإن التطور والحضارة ضُلَّةٌ ... ربحوا بذلك صفقة الخسرانولقد تبعْنا دربهم بِعِنايةٍ ... ولِذاك بان الجوْر في الميزانأيُظن خيرًا فيهمو وبعلمهم ... يُرجى فلاحًا أو بلوغ أمانيلَوْ كان خيرًا دَلّهم لرشادهم ... وهداهُمو لِعبادة الدّيانالعلم جاء به الرسول مُطَهّرًا ... من عند ربي دونما أدْرانيامَن يرى الكفار في عين الرضى ... قدْ غَرّك الشيطان بالبهتانإن كنتَ راضٍ عنهمو أمُوَافِقٌ ... للرب وهو فليس بالغضبان؟الرب يلعنهم ويُوقِدُ نارهُ ... لِعذاب أهل الزيغ والكفرانولقد تَوَعَّدهم بِخُلْدٍ دائمٍ ... فالنار موْعدهم بلا نكرانأمُوَافِقٌ للرب أنتَ بحبهِ ... وبِبُغْضِهِ أَمْ بُؤْتَ بالخذلانإن الحنيف يَقرُّ عينًا بالذي ... يُرضي الإله ويُرْغم العدوانويسوؤه ما كان فيه سرورهم ... ما الدين دَعْوى دونما برهانالدين حُبٌّ للإله وحزبه ... وعداوة لِمُعاديِ الرحمن1 / 163CopyShareAsk AI