161Bayān al-ʿilm al-aṣīl waʾl-muzāḥim al-dakhīlبيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيلʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٤ هـPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and AdviceEtiquettes of the Scholar and the Learner•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-ورجاهُمو أن ينجحوا بِكَلِيْهِما ... والعُرْف أصبح مثل ذِي النكرانفي القلب علم الدين مثل علومهم ... تلك التي تهدي إلى الخسرانفترى السقوط يُخِيفهم في كلها ... وبكلها يرجون ذا النجحانخلْطٌ عواقبه تكون خطيرة ... في هذه الدنيا وفي الميزانطلبوا المديحَ بِعِلمهم وتنافسوا ... مَدْحًا وذَمًّا قام بالبهتانوالمدح والذّمُّ المحكَّم فيهما ... شرْع الإله مليكنا الدّيّانيوم المعاد مُمَيِّز لِفِعالنا ... وبه ظهور الحق والبطلانصار التكسّب بالعلوم فضيلة ... صارت وسيلة طالب الأثمانياحِرْفةً ياصَنْعةً يامَرْبحًا ... ياللتنافس في الحطام الفانيمِنْ هاهنا علم الرسول تساقطتْ ... حُرُماته بمزاحم النكرانمِنْ هاهنا هِنَّا على أعدائنا ... ليس المخبّر كالشهود عيانهُم يفرحون بأن تكون همومُنا ... مصروفةً لمعارف الْيُونانبل حَصّلوا فوق الذي قدْ أَمَّلوا ... إذْ صار علم القوم كالقرآنهذي العلوم إذا سألتَ فإنها ... تدعو لِودٍِّ الكافر الشيطانيتُولِي اهْتمامًا زائدًا بحياته ... مِن مُدَّعي الإسلام والإيمانيالِلْعناية بالطغاة وعلْمِهم ... مدح وتعظيم لذي البهتانما هكذا جاءت شريعة ربنا ... بل بالبراءة من ذوي الكفرانفُرِضَتْ معاداة لهم في ديننا ... فرضٌ يدوم بسائر الأزمانوكذا احْتقار لِلْكُوَيْفِرِ إنه ... رجْسٌ خبيث ظاهر العدوانمَن مَجَّدَ الكفار يزعم أنهم ... بصناعة فازوا وبالعُمران1 / 162CopyShareAsk AI