وأنبأنا العلامة أبو الحسين القرشي وغيره، عن أبي القاسم البغوي، عن ابن بشكوال المذكور به، وبالله التوفيق.
ما تسني لشيخنا العلامة أبي الحسين القرشي المذكور رحمه الله تعالى من تفسير الكتاب العزيز إعرابه، وذلك من فاتحته إلى قوله في سورة المائدة] يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [سورة المائدة: ١٠٩] وعاقته عن إتمامه منيته، ﵀ ورضي عنه، وقدس روحه، وبرد ضريحه، وهو آخر ما ألف، سمعت طائفة منه من لفظه في الإملاء، وأجازني جميعه، وجميع ما روى وألف وبالله التوفيق.
كتاب صفة أخلاق حملة القرآن الذين يريدون به الله ﷿: تأليف أبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الأجري البغدادي، رحمه الله تعالى، ونفع به، قرأت جميعه على ابن صالح الخطيب، بحق قراءته لجميعه على ابن زاهر في ذي القعدة سنه اثنين وخمسين وست مائة، بسماعه من ابن نوح، أخبرنا ابن هذيل، وأخبرنا أبو داود المقري، وأبو عمر بن عبد البر النمري إجازة، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن خليفه الإمام قراءة عليه في مسجده في ربيع الأول عام إحدى وتسعين وثلاث مائة، قال: حدثنا محمد بن الحسين الأجري بمكة في المسجد الحرام سنه ثمان وأربعين وثلاث مائة ﵏ أجمعين، وبحق سماع ابن صالح أيضًا للنصف الأول من هذا الكتاب على أبي الحسين ابن السراج، وإجازته للنصف الثاني منه، وحدثه بهما عن ابن بشكوال، عن أبي محمد ابن عتاب، عن أبي عمر النمري المذكور، وبالله التوفيق.
وأخبرنا أيضًا بهذا الكتاب السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبو الحسن الغرافي ﵁، وعن سلفه الصالح فيما شافنها به من إذنه، وأقر لنا بروايته، وكتب لنا إسناده فيه بخط يده المباركة، قال: أخبرنا به سماعًا عبد اللطيف بن محمد
1 / 50
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه