وقال أبو عامر: قال لي عبد المحسن: رأيت أنا نسخة من كتاب الألفاظ رواية أبي محمد الأنباري، عن أحمد بن عبيد بن ناصح، عن أبي نصر لمحمد ابن عزيز السجستاني، هكذا رأيته مجردًا، وذلك مكتوب بخط ابن عزيز نفسه الذي لا شك فيه أحد من أهل المعرفة بخطوط المتقدمين، قلت: فلا معدل عن هذا، وبالله التوفيق.
جزء فيه لغات القرآن العزيز وتفسيره: عن أبي العباس عبد الله بن العباس ﵄، قرأت جميعه بمدينة سبته حرسها الله تعالى على الشيخ المقري الحافظ محمد بن عبد الرحيم بن الطيب بن أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن خلف بن رزقون بن أفلح بن سحنون بن مسلمة بن علي القسي ثم العبسي أبي القاسم بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي السعود بن أبي العباس الجزري، نزيل سبته، رحمه الله تعالى، وصح ذلك، وثبت في سنه إحدى وتسعين وست مائة، بحق سماعه لجميعه من لفظ الرواية العدل أبي العباس أحمد أبو يوسف بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن خلف بن الحسن بن الوليد ابن فرتون السلمي الفاسي، نزيل سبته بها في سنة تسع وخمسين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على أبي الفضل عياض بن محمد بن عياض بن موسي اليحصبي، قال أخبرنا أبو القاسم بن بشكوال، قال: أخبرنا أبو محمد ابن عتاب، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مروان القنازعي، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل الأدمي البغدادي، قراءة عليه، وأنا أسمع في رجب سنة تسع وأربعين وثلاث مائة، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الرقي من لفظه، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن خالد بن يزيد البردعي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن يزيد الدقائق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو جعفر المقري مؤدب جعفر بن سلمه، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن بن عباس، ﵃.
1 / 49
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه