285Al-Baḥr alladhī zakhar fī sharḥ Alfiyyat al-Atharالبحر الذي زخر في شرح ألفية الأثرJalāl al-Dīn al-Suyūṭī - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEditorأبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسيPublisherمكتبة الغرباء الأثريةPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresHadith terminology•RegionsSyriaEgyptSaudi ArabiaIndiaYemenMoroccoSenegal•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Ṭāhirds (S Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549Delhi Sultans (N India, N Deccan), 602-962 / 1206-1555إدمان النظر في أسرار الكتاب العزيز، والكتب المؤلفة في [إعجازه] (١) وبدائعه، والتبحر فيها.وقد روينا بإسنادنا من طريق: حرملة قال سمعت الشافعي رضي اللَّه (تعالى) (٢) عنه يقول:"ما جهل الناس ولا اختلفوا إلَّا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطاطاليس" (٣).الأمر الثاني:قيل: بقي عليه أن يقول: بعلة قادحة.وأجيب بأنه لا حاجة إليه، لأن المعلل هو ما فيه علة قادحة (٤) كما سيأتي في مبحثه، وما فيه علة غير قادحة لا يسمى (٥) معللًا.(١) من (د)، وفي (ب): المجاوزة، وليست واضحة في بقية النسخ.(٢) سقطت من (د).(٣) أرسطاطاليس -ويكتب أيضًا: أرسطو- المجدوني، فيلسوف الروم، وطبيبها.طبقات الأطباء لابن جلجل (٢٥)، وتاريخ الأطباء والفلاسفة لإسحاق بن حنين (ص ١٦٨).(٤) قال الطيبي: ". . . لا يخفى على الضابط الحازم مثل تلك القادحة".وقال الصنعاني: "المعل ما فيه علة قادحة خفية، ولا يكون معللًا إلَّا إذا اشتمل على علة موصوفة بالوصفين".الخلاصة (ص ٣٥)، وإسبال المطر (ص ٣٧).(٥) وفي (م)، (ب): لا تسمى.1 / 320CopyShareAsk AI