بقية تستخرج فتثار (١)، ومنه قوله: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ (٢) أي بقية منه.
وجعل العلم السخاوي (٣) في شرح المفصل: آثار (٤) رسول اللَّه ﷺ من هذا، فقال: الأثر هو الباقي من الديار، وقالوا لسنن رسول اللَّه ﷺ: آثار لأنها بقيت بعده". انتهى (٥).
وفي الصحاح (٦): "الأَثَر -بالتحريك-، ما بقي من رسم [الشيء (٧)]، وضربة السيف، وسنن النبي ﷺ آثاره".
(الثاني) من الأثر الذي هو الرواية (٨)، ومنه (٩) قولهم: هذا
(١) انظر: لسان العرب (٤/ ٥)، وتاج العروس (٣/ ٤).
(٢) من الآية رقم (٤)، من سورة الأحقاف.
(٣) علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد، الهَمْدَانِي، المصري السخاوي، شيخ القراء والأدباء. كان إمامًا في العربية بصيرًا باللغة.