490

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

الشرقي من الجامع، وقسطنطينية الآن مقر السلطنة العثمانية حماها الله تعالى، في حصن واليها، وبها آثار عجيبة يطول الكلام بذكرها.

قسطينة (1): بضم القاف وسكون السين المهملة وكسر الطاء المهملة وسكون المثناة التحتية ونون وهاء، وعن بعض المتأخرين أن بعد السين وقبل الطاء نون وحينئذ بضم السين وتسكين النون، وهي مدينة من أواخر الثالث من الغرب الأوسط من معاملة بجاية، ولقسطينة نهر يصب في خندقها العظيم، ويسمع لذلك دوي عظيم، ويرى النهر في قعر الخندق مثل رؤية النجم لشدة ارتفاع قسطينة عن خندقها، وهي آخر مملكة بجاية وأول مملكة إفريقية. قال الإدريسي (2): ومدينة قسطينة عامرة وبها أسواق والحنطة تقيم [177 أ] في مطاميرها مائة سنة لا تفسد، وهي على قطعة جبل منقطع مربع فيه بعض استدارة لا يتوصل إليه إلا من جهة بابه من غربيها (3) ليس بكثير السعة، ويحيط بقسطينة الوادي من جميع جوانبها، في الأطوال: طولها كح ل عرضها لا ل. ابن سعيد (4): طولها كو م عرضها لج كب.

قشقاطاغ: بالقاف المفتوحة [والشين المعجمة الساكنة والقاف المفتوحة] (5) والألف والطاء المهملة المفتوحة والألف ثانيا وفي الآخر غين معجمة، جبل عظيم يجري نهر طنا في شرقيه وقد مر عند ذكر نهر طنا.

قشمير (6): بكسر القاف وسكون الشين المعجمة ثم ميم مكسورة ومثناة

Page 519