416

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

"ببطن جائع وبدن عار" (^١).
الرد على هذا:
جاءت النصوص بالاستعاذة من الفقر والكفر، وقرن النبي ﷺ بينهما في الاستعاذة فقال ﷺ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ» (^٢).
٣ - ترك الزواج بحجة الزهد في الدنيا:
نقل الغزالي عن الدراني ﵀: "من تزوج، أو سافر في طلب المعيشة، أو كتب الحديث فقد ركن إلى الدنيا" (^٣).
ويقول أبو سليمان الداراني ﵀: "الذي يريد الولد أحمق، لا للدنيا ولا للآخرة، إن أراد أن يأكل أو ينام أو يجامع نغص عليه، وإن أراد أن يتعبد شغله" (^٤).

(^١) الرسالة القشيرية (١/ ٥٧).
(^٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٤/ ١٧) ح (٢٠٣٨١)، والنسائي في كتاب السهو، باب التعوذ في دبر الصلاة (٣/ ٧٣) ح (١٣٤٧)، وابن حبان (٣/ ٣٠٣) ح (١٠٢٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٩٠) ح (٩٩) وقال: "حديث صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي، وابن خزيمة (١/ ٣٨٩) ح (٧٤٧)، وقال الألباني في تمام المنة (٢٣٣): "وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وهو كما قالا"، وكتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة، للألباني، دار الراية، ط ٥، وقال محقق المسند (٣٤/ ١٧) ح (٢٠٣٨١): "إسناده قوي على شرط مسلم".
(^٣) إحياء علوم الدين (٤/ ٢٢٩).
(^٤) حلية الأولياء (٩/ ٢٦٤).

1 / 416