93Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925إماطة الأذى عن الطريق، والنظافة، وتأمين مصالحالناس.أما المستحبُّ فيتمثل في الآداب العامة مثل إفشاءالسلام، وتلبية الدعوات، وعيادة المريض، وزيارة الأهلوالأحباب، ومساعدة المحتاج، وإقراض المعسر.د - معروف مباح لا إكراه فيه، ومن القواعد الكليةفي شرعة الإسلام أن كل شيء مباح إلا ما استُثْنِيَ حظرُهبنص صحيح صريح، وهو ما جاء الشر ع بتحريمه كالزناوالربا والسرقة والظلم والأذى والاحتكار.الثالثة - النهي عن المنكر، والمنكر كل قول أو فعلتأباه النفس السليمة، فمن المنكر ما هو محرم فعله وقولهتحريمًا شديدا، فمن القول: القذف وشهادة الزور والهزءوالغيبة، ومن الفعل كل ما نهى الله عنه كالمحرمات.وهناك منكر لا يرقى إلى درجة التحريم، وهو ما لايتفق مع أدب اللياقة مثل ترك نظافة الجسد واللبسوالظهر، والغلظة والفظاظة في مخاطبة الناس، واحترامالكبير، والرحمة بالصغير وما أشبه هذه الخلائق منالآداب المرعية.وهذه القواعد الثلاث تدخل فيها كل أمور الحياة1 / 111CopyShareAsk AI