73Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925الإسلامولم يبق من كل الديانات غير دين الإسلام، وسنبحثأمره كما فعلنا مع غيره لنرى أهو صالح لأن يكون دينالإنسانية؟.القرآن الكريم كتاب الإسلام المقدس يذكر أن دينكل رسل الله الكرام عليهم - الصلاة والسلام هو الإسلام،ولكن دين محمد هو الذي عرف به، فإذا أطلق الإسلامعرف به دين محمد ﵊.ووحي الله ﵎ يشمل القرآن الكريموالحديث النبوي، والقرآن كلام الله الحق، نزل به الروحالأمين جبريل ﵇ على رسول الإسلام محمد صلىالله عليه وسلم، وكل ما جاء في القرآن حق، والحديثالنبوي الشريف كلام محمد، وكله حق، مثله مثل القرآن،لأن كل محمدًا لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى كماقال الله ﷾ في محكم كتابه.وقد قال الله ﷻ في محكم كتابه: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)وقال: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥) .وقد جاءت الآيات البينات المحكمات في كتاب الله1 / 91CopyShareAsk AI