72Aṣlaḥ al-adyān lil-insāniyya ʿaqīda wa-sharīʿaأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAḥmad b. ʿAbd al-Ghafūr ʿAṭṭār - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHPublisherغير معروفGenrescomparative religionIslam•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-Hāshimite Sharīfs (Mecca, Ḥijāz, Fertile Crescent), 1253-1344 / 1827-1925وهو حكم على المسيحية بالعزلة التامة عن الحياةوالسوق.وهم أنفسهم قد حكموا على فقدانها الصلاح لأن تكوندين الإنسانية جمعاء، ونحن نوافقهم على هذا الحكم ونزيدفنقول: إن المسيحية لا تصلح لأن تكون دين الإنسانيةعقيدة وشريعة، لأن العقيدة المسيحية تحولت على يد بولسإلى ديانة وثنية ملفقة من وثنيات وفلسفات مختلفة.ولا تصلح للبشرية ديانة وثنية تقوم على الشرك، بللا بد للديانة التي يُراد لها أن تكون للبشرية كلها أنتكون ديانة صحيحة تقوم على إفراد الله بالعبادة، وأنتحوي مع العقيدة شريعة فاضلة كاملة تنتظم كل بنيالإنسان في حاضره ومستقبله.وبعد هذه الرحلة في عالم الديانات ننتهي إلى الحكمبفقدانها الصلاح لأن يكون دين منها صالحًا لأن يكوندين البشرية كلها، لأن واقع تلك الديانات هو الحَكمالعدل عليها بفقدانا الصلاح، بل إن أهل كل ديانة قائمةقد حكموا عليها بذلك، فهم أنفسهم يؤمنون أن دياناتهمخالية من الشريعة فأوجدوا لهم شرائع حكَّموها في حياتهمومعاملاتهم.* * *1 / 90CopyShareAsk AI