51Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaخلاف مذهبكم - وكان قد أخذ بها أحد من أولئك الأئمة -؛ فالأخذ بها- والحالة هذه - حتم لازم عندكم؛ لأن كلمتكم المذكورة لا تَنْفُق هنا، فإنمخالفكم سيقول لكم معارضًا: إنما أخذنا بهذه السنة؛ ثقة منا بالإمام الذيأخذ بها؛ فاتباعه أولى من اتباع الإمام الذي خالفها. وهذا بيِّن لا يخفى علىأحد إن شاء الله تعالى.ولذلك؛ فإني أستطيع أن أقول:إن كتابنا هذا لمَّا جمع السنن الثابتة عنه ﷺ في صفة صلاته؛ فلا عذرلأحد في ترك العمل بها؛ لأنه ليس فيه ما اتفق العلماء على تركه - حاشاهممن ذلك -؛ بل ما من مسألة وردت فيه؛ إلا وقد قال بها طائفة منهم، ومنلم يقل بها؛ فهو معذور، ومأجور أجرًا واحدًا؛ لأنه لم يرد إليه النص بهاإطلاقًا، أو ورد لكن بطريق لا تقوم عنده به الحجة، أو لغير ذلك من الأعذارالمعروفة لدى العلماء.وأما من ثبت النص عنده من بعده؛ فلا عذر له في تقليده؛ بل الواجباتباع النص المعصوم، وذلك هو المقصود من هذه المقدمة، والله ﷿ يقول:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواأَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: ٢٤) .والله يقول الحق، وهو يهدي السبيل، وهو نعم المولى ونعم النصير. وصلىالله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.محمد ناصر الدين الألبانيدمشق ٥/٢٠/١٣٨١ هـ1 / 52CopyShareAsk AI