45Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaهذان مثالان من أمثلة كثيرة، توضح للعاقل الأثر السيِّئ الذي كان نتيجةاختلاف المتأخرين وإصرارهم عليه؛ بخلاف السلف، فلم يكن له أي أثر سيِّئفي الأمة؛ ولذلك فَهُمْ في منجاة من أن تشملهم آيات النهي عن التفرق فيالدين؛ بخلاف المتأخرين. هدانا الله جميعًا إلى صراطه المستقيم.وليت أن اختلافهم المذكور انحصر ضرره فيما بينهم، ولم يتعده إلىغيرهم من أمة الدعوة، إذن؛ لهان الخطب بعض الشيء، ولكنه - ويا للأسف! -تجاوزهم إلى غيرهم من الكفار في كثير من البلاد والأقطار، فصدوهم بسبباختلافهم عن الدخول في دين الله أفواجًا! جاء في كتاب " ظلام من الغرب "للأستاذ الفاضل محمد الغزالي (ص ٢٠٠) ما نصه:" حدث في المؤتمر الذي عقد في جامعة " برينستون " بأمريكا أن أثار أحدالمتحدثين سؤالًا - كثيرًا ما يثار في أوساط المستشرقين، والمهتمين بالنواحيالإسلامية -؛ قال:بأي التعاليم يتقدم المسلمون إلى العالم؛ ليحددوا الإسلام الذي يدعونإليه؟أبتعاليم الإسلام كما يفهمها السنيون؟ أم بالتعاليم التي يفهمها الشيعةمن إمامية، أو زيدية؟ثم إن كلًا من هؤلاء وأولئك مختلفون فيما بينهم.وقد يفكر فريق منهم في مسألة ما تفكيرًا تقدميًا محدودًا، بينما يفكرآخرون تفكيرًا قديمًا متزمتًا.والخلاصة؛ أن الداعين إلى الإسلام يتركون المدعوين إليه في حيرة؛1 / 46CopyShareAsk AI