406Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania" سبحان ربي الأعلى" (١) " (٢) .وهذا إسناد صحيح. رجاله رجال الشيخين. وكون الصحابي لم يُسَمَّ لا يضر - كما قالالحافظ ابن كثير في " تفسيره " (٤/٤٥٢)، وكما هو مقرر في محله -.وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ:" ومن قرأ: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ﴾ فانتهى إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْيُحْيِيَ المَوْتَى﴾؛ فليقل: بلى ". ويأتي بعد هذا.وشاهد آخر مرسل عن قتادة:أن رسول الله ﷺ كان إذا قرأها؛ قال:" سبحانك! فبلى ".أخرجه ابن جرير. ورجاله رجال الشيخين.ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفًا؛ أنه كان يقول ذلك.وسنده صحيح على شرطهما.(١) قلت: الظاهر استحباب ذلك لكل مصلٍّ إلا للمؤتم، فإنه إذا قال: (سبحانربي الأعلى)؛ انشغل بذلك عن الإنصات المأمور به في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُفَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ . والله أعلم.(٢) هو من حديث ابن عباس.أخرجه أبو داود (١/١٤١)، ومن طريقه البيهقي، وأحمد (١/٢٣٢)، وعنهالطبراني في " الكبير " من طريق وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم البَطِيْنعن سعيد بن جبير عنه به. ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (١/٢٦٣)، وقال:" صحيح على شرطهما ". [ووافقه الذهبي] . وهو كما قالا.1 / 408CopyShareAsk AI