405Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaو" كان إذا قرأ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى﴾؛ قال:" سبحانك! فَبَلى " (١) . وإذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾؛ قال:" ولا ينافيه حديث: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد "؛ لجواز أن تكون تلكالأقربية في حال السجود بملاحظة استجابة الدعاء؛ كما يقتضيه: " فأكثروا الدعاء "،وهو لا ينافي أفضلية القيام. والله أعلم ".وقد اختلف العلماء في القيام والسجود: أيهما أفضل؟ فذهب أبو حنيفة وصاحباه- كما في " الطحاوي " (١/١٧٦ و٢٧٥ - ٢٧٦) -، والشافعية وغيرهم إلى أن القيامأفضل؛ لهذا الحديث، وأدلة أخرى ذكروها. وخالفهم آخرون؛ فقالوا: السجود أفضل؛للحديث الذي أورده السندي، ويأتي في (السجود) . وتوسط قوم؛ فقالوا بالأول ليلًا،وبالثاني نهارًا. قال السندي في " حاشيته على النسائي ":" وهو الأوفق بفعله ﷺ ". اهـ.قال ابن القيم في " الزاد " (١/٨٤) - بعد أن ساق الأقوال الثلاثة وأدلتها -:" وقال شيخنا: الصواب أنهما سواء، والقيام أفضل بذكره - وهو القراءة -، والسجودأفضل بهيئته؛ فهيئة السجود أفضل من هيئة القيام، وذِكْرُ القيام أفضل من ذِكْرِالسجود، وهكذا كان هدي رسول الله ﷺ؛ فإنه كان إذا أطال القيام؛ أطال الركوعوالسجود. وكان إذا خفف القيام؛ خفف الركوع والسجود ".(١) أخرجه أبو داود (١/١٤١)، ومن طريقه البيهقي (٢/٣١٠) عن شعبة عنموسى بن أبي عائشة قال:كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَالمَوْتَى﴾؛ قال: سبحانك! فبلى. فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعته من رسول الله ﷺ.وأخرجه ابن أبي حاتم.1 / 407CopyShareAsk AI