366Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................والنزع - كما في " النهاية " -. وقال الخطابي:" وإنما أنكر عليه محاذاته في قراءة السورة، حتى تداخلت القراءتان وتجاذَبَتا ". وقالالنووي في " شرح مسلم ":" ومعنى هذا الكلام: الإنكار عليه في جهره، أو رفع صوته، بحيث أسمع غيره، لاعن أصل القراءة؛ بل فيه أنهم كانوا يقرؤون بالسورة في الصلاة السرية، وفيه إثباتقراءة السورة في الظهر للإمام والمأموم.وهكذا الحكم عندنا، ولنا وجه شاذ ضعيف: أنه لا يقرأ المأموم السورة في السرية،كما لا يقرؤها في الجهرية! وهذا غلط؛ لأنه في الجهرية يؤمر بالإنصات، وهنا لايسمع؛ فلا معنى لسكوته من غير استماع، ولو كان في الجهرية بعيدًا عن الإمام لايسمع قراءته؛ فالأصح أنه يقرأ السورة؛ لما ذكرناه ". اهـ.فثبت من ذلك أنه ﷺ أقرهم على القراءة في هذه الصلاة، وهي سرية؛ فدلَّ علىاستحباب القراءة في السرية وراء الإمام. وفيها من الفضل قوله ﷺ:" من قرأ حرفًا من كتاب الله؛ فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول:﴿الم﴾ حرف، ولكن (ألف) حرف، و(لام) حرف، و(ميم) حرف ".أخرجه الترمذي (٢/١٤٩ - ١٥٠) من طريق أيوب بن موسى قال: سمعتمحمد بن كعب القُرَظي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ... فذكره مرفوعًا. وقال:" حسن صحيح ".قلت: وهو على شرط مسلم. ثم قال:" ويروى من غير هذا الوجه عن ابن مسعود. ورواه أبو الأحوص عن ابن مسعود؛رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم ".قلت: رواه من هذا الوجه الدارمي (٢/٤٢٩) من طريق سفيان عن عطاء بن1 / 368CopyShareAsk AI