365Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................وإسناده عندي حسن؛ إن كان يونس سمعه من أبيه قبل أن يختلط. وابنه يونس: صدوقيهم قليلًا - كما في " التقريب " -. وقد علقه البخاري في " أفعال العباد " (٩٤) مجزومًا به.ومنها: عن أبي هريرةأن عبد الله بن حُذافة صلى، فجهر بالقراءة؛ فقال له رسول الله ﷺ:" يا ابن حذافة! لا تُسْمِعني، وأسمع اللهَ ﷿ ".أخرجه البيهقي (٢/١٦٢)، وأحمد (٢/٣٢٦)، وابن نصر (٥٣) عن النعمان بنراشد عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه.وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير أن النعمان بن راشد فيه ضعف؛كما قال النسائي، وفي " التقريب ":" صدوق سيئ الحفظ ".فهو إسناد حسن. وأما قول العراقي - فيما نقله الشوكاني (٣/٥٠) -:" صحيح ". فغير صحيح. وفي " المجمع ":" وعن جَهْرٍ قال: قرأت خلف النبي ﷺ، فلما انصرفت؛ قال:" جهرُ! أَسْمعْ ربك، ولا تُسْمِعني ".رواه الطبراني في " الكبير "، وفيه عبد الله بن جهر: لم أجد من ذكره ".ثم ذكره في موضع آخر (٢/٢٦٥) مثل الرواية الأولى، ثم قال:" رواه أحمد، والبزار، والطبراني في " الكبير "؛ إلا أنه قال: عن أبي سلمة: أنعبد الله بن حذافة. ورجال أحمد رجال " الصحيح " ".قوله - في حديث عمران -: " خالجنيها "؛ أي: نازَعَنِيها. وأصل (الخَلْج): الجذب1 / 367CopyShareAsk AI