348Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا به.وهذا سند حسن. وقد أُعِلَّ بعلتين:الأولى: تفرد أبي خالد عن محمد بن عجلان.والأخرى: تفرد ابن عجلان عن أبي صالح.أما الأولى: فقال أبو داود:" قوله: " فأنصتوا ": ليست بمحفوظة؛ الوهم من أبي خالد ".قلت: أبو خالد: ثقة، أخرج له الجماعة؛ فنسبة الوهم إليه دون ابن عجلان تدلعلى أن ابن عجلان أحسن حالًا عنده من أبي خالد! وهذا أعجب؛ فإن ابن عجلانفيه كلام. وأبو خالد ثقة بلا شك - كما قال ابن التركماني وغيره -. ثم إنه لم يتفرد به؛بل تابعه عليه جمع:منهم: محمد بن سعد الأنصاري: عند النسائي، ومن طريقه الدارقطني (١٢٥)،وهو ثقة - كما ذكر النسائي -.ومنهم: أبو سعد الصاغاني محمد بن مُيسَّر - بتحتانية ومهملة؛ وزن محمد -.أخرجه الدارقطني، وأحمد (٢/٣٧٦)؛ وقال الأول:" ضعيف ".وإسماعيل بن أَبَان الغَنَوي: عنده، وعند البيهقي (٢/١٥٦)، وضعفه الدارقطني أيضًا.قلت: ومتابعة هذين - على ضعفهما - يعطي الحديث قوة - كما لا يخفى -؛ ولاسيما وقد تابعا ثقتين: سليمانَ بنَ حيان، ومحمدَ بنَ سعد. فانتفت العلة الأولى.وأما العلة الأخرى: فالحق يقال؛ إنها أقوى من الأولى. فروى البيهقي (٢/١٥٧)عن ابن أبي حاتم قال:1 / 350CopyShareAsk AI