344Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................وفي " السنن ": أنه كانت له سكتتان: سكتة في أول القراءة، وسكتة بعد القراءة،وهي لطيفة للفصل؛ لا تتسع لقراءة ﴿الفَاتِحَة﴾، وقد روي أن هذه السكتة كانت بعد﴿الفَاتِحَة﴾، ولم يقل أحد منهم أنه كان له ثلاث سكتات، ولا أربع سكتات، فمننقل عن النبي ﷺ ثلاث سكتات، أو أربعًا؛ فقد قال قولًا لم ينقله عنه أحد منالمسلمين، والسكتة التي عقب قوله: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ . من جنس السكتات التي عندرؤوس الآي، ومثل هذا لا يسمى سكوتًا، ولم يقل أحد من العلماء أنه يقرأ في مثلهذا.وكان بعض من أدركنا من أصحابنا يقرأ عقب السكوت عند رؤوس الآي، فإذا قالالإمام: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ . قال: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ . فإذا قال: ﴿إِيَّاكَنَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ . قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ . وهذا لم يقله أحد منالعلماء ".قلت: وَيَرِدُ على هذا ما سبق؛ وهو: أنه لا يجب الوقوف على رؤوس الآي، وإنكان مستحبًا؛ لما سبق، ولكن قد لا يفعل الإمام ذلك؛ إما ترخصًا في بعض الأحيان،وإما جهلًا بسنة خير الأنام - كما هو الغالب في أئمة هذا الزمان -، حتى ولو سكت؛ لاتتسع هذه السكتة لقراءة الآية فيها بتمامها، فلا بد أن يقع بعضها والإمام يقرأ؛ فلامناص من الوقوع في مخالفة النص القرآني.وحديث السكتتين هو من رواية الحسن البصري عن سمرة. وفي سماع الحسن منهخلاف؛ قال ابن القيم في " الزاد " (١/٧٤):" ومن يحتج بالحسن عن سمرة؛ يحتج بهذا ".والراجح أنه سمع منه بعض الأحاديث. وقد قال الدارقطني - بعد أن ساق هذاالحديث (١٢٨) -:1 / 346CopyShareAsk AI