313Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................وقد ذكر الزيلعي في " نصب الراية " أقوال العلماء في البسملة؛ فقال (١/٣٢٧):" والمذاهب في كونها من القرآن ثلاثة: طرفان، ووسط:فالطرف الأول: قول من يقول: إنها ليست من القرآن إلا في سورة ﴿النَّمْلِ﴾؛كما قال مالك، وطائفة من الحنفية، وقاله بعض أصحاب أحمد؛ مدعيًا أنه مذهبه،ناقلًا لذلك عنه.والطرف الثاني: قول من يقول: إنها آية من كل سورة، أو بعض آية؛ كما هوالمشهور عن الشافعي، ومن وافقه.والقول الوسط؛ أنها من القرآن حيث كتبت، وأنها مع ذلك ليست من السور؛ بل كتبتآية في كل سورة، وكذلك تتلى آية مفردة في أول كل سورة؛ كما تلاها النبي ﷺ حينأنزلت عليه: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾ . رواه مسلم من حديث المختار بن فُلفُل عن أنس:أنه ﵊ أغفا إغفاءة، ثم استيقظ، فقال:" نزلت عليَّ سورة آنفًا ثم قرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. إِنَّا أَعْطَيْنَاكَالكَوْثَرَ ...﴾ إلى آخرها.وهذا قول ابن المبارك، وداود، وأتباعه، وهو المنصوص عن أحمد بن حنبل، وبهقال جماعة من الحنفية، وذكر أبو بكر الرازي أنه مقتضى مذهب أبي حنيفة.وهذا قول المحققين من أهل العلم؛ فإن في هذا القول الجمعَ بين الأدلة، وكتابتهاسطرًا مفصولًا عن السورة يؤيد ذلك، وعن ابن عباس:كان النبي ﷺ لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِالرَّحِيمِ﴾ . وفي رواية: لا يعرف انقضاء السورة.رواه أبو داود والحاكم، وقال:1 / 315CopyShareAsk AI