312Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaويقول: " قال الله ﵎: قسمت الصلاة (١) بيني وبين عبدينصفين: فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل ". وقال رسولالله ﷺ:" اقرؤوا: يقول العبد: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾؛ يقول الله تعالى:حمدني عبدي. ويقول العبد: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ يقول الله تعالى:أثنى عليَّ عبدي. ويقول العبد: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدَّينِ﴾؛ يقول الله تعالى:(١) أي: ﴿الفَاتِحَة﴾، وهو من إطلاق الكل، وإرادة الجزء؛ ﴿تعظيمًا﴾، قال في" شرح مسلم ":" قال العلماء: المراد بالصلاة هنا: ﴿الفَاتِحَة﴾، سميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها- كقوله ﷺ: " الحج عرفة " -؛ ففيه دليل على وجوبها بعينها في الصلاة؛ قال العلماء:والمراد قسمتها من جهة المعنى؛ لأن نصفها الأول: تحميد لله تعالى، وتمجيد، وثناء عليهوتفويض إليه، والنصف الثاني: سؤال، وتضرع، وافتقار.واحتج القائلون بأن البسملة ليست من ﴿الفَاتِحَة﴾ بهذا الحديث، وهو من أوضح مااحتجوا به؛ قالوا: لأنها سبع آيات بالإجماع: فثلاثٌ - في أولها -: ثناء؛ أولها:﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾، وثلاثٌ: دعاءٌ؛ أولها: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾، والسابعة:متوسطة؛ وهي: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ . قالوا: ولأنه ﷾ قال:" قسمت الصلاة بيني، وبين عبدي نصفين: فهذا قال العبد: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالعَالَمِينَ﴾ ... ". فلم يذكر البسملة، ولو كانت منها؛ لذكرها ". اهـ.ثم ذكر النووي جواب الشافعية عن الحديث بما لا يُقْنع، وقد ذكرها الشوكاني(٢/١٧٤)، ثم قال:" ولا يخفى أن هذه الأجوبة؛ منها ما هو غير نافع، ومنها ما هو ضعيف ".1 / 314CopyShareAsk AI