قوله في السؤال الرابع: والدعاء في الصلاة... إلى آخر ما ذكره.
هذه كأخواتها من المسائل التي وقع الخلاف فيها، والمقلد لأحد الأئمة فيها مصيب، والمقلد للمانع لا يجوز دعاؤه إلى تقليد المبيح كما تقدم ذلك، وتقدم مستند المانع، وهو حديث معاوية بن الحكم السلمي «إن صلاتنا لا يصلح فيها شيء من كلام الناس...»(1) الخبر.
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال: «نهينا عن الكلام في الصلاة إلا بالقرآن والذكر»(3). والمعلوم أنه كان يتكلم في الصلاة، ويفعل فيها الأفعال حتى رد السلام، فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك، وقال: «إن في الصلاة لشغلا»(4) ثم قصرت الصلاة على التسبيح والتحميد والتهليل وقراءة القرآن، كما أفاده الخبر.
[مسألة: حكم التأمين]
قوله في السؤال الخامس: والتأمين، أي قول آمين، عقيب قراءة الفاتحة...إلخ.
أما مسألة التأمين بعد قراءة الفاتحة فحكمها ما تقدم من أخواتها كما(5) كررناه لك من تخليط المجيب وتلبيسه، وهاك إيضاح بعض ما عند أئمة الآل فيها من الاختلاف، وقد ادعى على جماعة منهم أنه مذهبهم وسنوضح لك بعون الله افتراءه عليهم وعلى كتبهم.
Page 55
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى