أما كفاه(1) في قوله على من تبعه أنهم على الحق وغيرهم على الضلال حتى تسلسل به الحال بالنقل الخاطئ على أئمة الآل تحريضا لهم على اتباعه! وتكثيرا في أشياعه!. وقد أجمعت العترة على عدم شرعيتها، وإنما اختلفوا في إبطالها للصلاة هل تبطلها أم لا؟. وقد تقرر أن الأصل عدم الأفعال في الصلاة، وأنها فرضت مع الخشوع والتذلل والخضوع، والحاضر أولى من المبيح كما ذكر في باب الترجيح، لا سيما مع الاضطراب فيها والتعارض، فإنه روي وضعها على الصدر، وروي تحت السرة، ففي رواية وائل بن حجر (2) -المقبول عندهم- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضع اليمنى على يساره(3)، ويجعلهما تحت صدره، وفي خبر أبي جحيفة (4) عن علي عليه السلام أنه قال: من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة.
[وفي خبر أبي هريرة (5) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا بأخذ الكف على الكف تحت السرة] (6).
Page 53
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى