فقال بما علمه منكرا، وليس ذلك في مسائل الخلاف، فإنها ظنية لا علمية، إذ مسائل الخلاف ظنية لا علمية، ولا يلزم في قطعي، انتهى كلامه.
[فعرفت أيها الناظر أنه تلجئه مضايق الأمور إلى نقل مذاهب أهل البيت علهم السلام فلا يتسع له المجال فنقل عنهم ما لم يكن لهم فيه مقال، كما نقل كلام (الجامع الكافي) فيما تقدم، وصدف عنه هنا وأظهر الندم، متخوفا بالجزع وأعرضوا بالقول عنه، فما عدا مما بدا!!، ثم قال: إنه لا نكير في ظني، وحكى في ذلك الإجماع، فما باله أنكر على مقلدي أهل البيت علهم السلام في هذه المسائل التي هي ظنية ليس الحق فيها مع واحد!! فهكذا حاله في جميع الأمور] (1) .
وأما الإمام المهدي عليه السلام فقال في (البحر) (2) في آخر المسألة: وتركه أحوط، فمن أين ظهر لهذا المجيب حيث قال: كان (3) يذهب إليه؟! وأي الدلالات دلت عليه؟! فتعرف أن المجيب ينقل ما توهم أنه حجة له، ويترك ما هو حجة عليه قصدا للترويج، حتى نقل ما تراه من شطر مسألة (البحر) وترك ما عليه فيه التخريج.
Page 52
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى