١٠٢٤ - (١٣) (من زارني وزار أبي إبراهيم في عامٍ واحد ضمنتُ له الجنة) (١).
(١) أحاديث القصاص ص ٦٦ رقم ٢٠، ومجموع الفتاوى (١٨/ ١٢٥، ٣٧٨).
١٠٢٥ - (١٤) (أكرموا ظهوركم) (١) (٢).
(١) في التنزيه: (طهوركم).
(٢) أحاديث القصاص ص ٦٨ رقم ٢٣.
١٠٢٦ - (١٥) (لو وُزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا) (١).
(١) أحاديث القصاص ص ٦٨ رقم ٢٥، ومجموع الفتاوى (١٨/ ٣٧٩) وقال: (هذا مأثور عن بعض السلف، وهو كلام صحيح).
وما أشار إليه شيخ الإسلام رواه الإمام أحمد في الزهد ص ١٩٣ رقم ١٣٢٥، وابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ٤٧٨)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٠٨)، والبيهقي في الشعب (٢/ ٣٢٧) رقم ٩٩٣ عن مطرف قال: لو وُزن رجاء المؤمن وخوفه ما رجح أحدُهما على صاحبه.
ورواه ابن عدي في مقدمة الكامل (١/ ٩٢) والبيهقي في الشعب رقم ٩٩٥ عن شعبة قال: لو وُزن خوفُ المؤمن ورجاؤه ما زاد خوفُه على رجائه، ولا رجاؤه على خوفه.
١٠٢٧ - (١٦) (كنتُ نبيًا وآدم بين الماء والطين، وكنتُ نبيًا ولا آدم ولا ماء ولا طين) (١).
(١) أحاديث القصاص ص ٦٩ رقم ٢٩، ومجموع الفتاوى (١٨/ ١٢٥، ٣٧٩).
وروى الإمام أحمد في مسنده (٤/ ١٢٧) من حديث العرباض بن سارية مرفوعًا: (إنّي عند الله لخَاتم النبيين وإنّ آدم ﵇ لمنجدل في طينته) الحديث؛ ضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (٥/ ١٠٣ - ١٠٢) رقم ٢٠٨٥.
والثابت هو ما رواه أحمد في مسنده (٥/ ٥٩) والحاكم في المستدرك (٢/ ٦٠٨ - ٦٠٩) -وصححه- من حديث ميسرة الفجر قال: قلتُ يا رسول الله متى كُتبتَ نبيًا؟ قال: (وآدم بين الروح والجسد).
ورواه الترمذي في جامعه (٦/ ٧) ح ٣٦٠٩ من حديث أبي هريرة مثله، وقال: (هذا حديث حسن غريب).
قال شيخ الإسلام: (هكذا لفظ الحديث الصحيح. وأمّا ما يرويه هؤلاء الجهّال كابن عربي في الفصوص وغيره مِن جهّال العامّة: "كنتُ نبيًا وآدم بين الماء والطين"، "كنت نبيًا وآدم لا ماء ولا طين" فهذا لا أصل له، ولم يروه أحدٌ مِن أهل العلم الصادقين، ولا هو في شيء مِن كتب العلم المعتمدة بهذا اللفظ، بل هو باطل، فإنّ آدم لم يكن بين الماء والطين قط، فإنّ اللهَ خلقه مِن تراب ...) مجموعة الرسائل والمسائل (٤/ ٨).