الزهري، وعن مالك في الاستواء، فمن تجاوز هذا فقد تعدى وابتدع وضل. انتهى.
قال الحافظ شمس الدين الذهبي لما ذكر كلامه هذا: فهذا نص هذا الإمام، وأين مثله في تبحره وذكائه وتبصره بالملل والنحل، فلقد امتلأ الوجود بقوم لا يدرون ما السلف، ولا يعرفون إلا السلب ونفي الصفات وردها، صم بكم، غتم عجم، يدعون إلى العقل ولا يكونون على النقل، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ذكر قول الإمام أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الأندلسي الطلمنكي المالكي
قال في كتاب (الأصول)، وهو مجلدان: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته.
وقال في هذا الكتاب أيضا: أجمع أهل السنة على أن الله على العرش على الحقيقة لا على
1 / 141
مجمل الاعتقاد في الأسماء والصفات
إثبات صفة العلو من كتاب الله
إثبات صفة العلو من السنة
الكلام في الكيفية
الاستواء ومعناه
إجماع أهل العلم على إثبات العلو
معنى ظاهرها غير مراد
ما وصف به نفسه ووصفه رسوله ﷺ
ما تنازع فيه المتأخرون من ألفاظ
فصل في ذكر بعض ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في مسألة علو الرب ﵎