قلت: هي الثانية من القبر الشريف، والثالثة من القبلة، والرابعة من المنبر، والخامسة من رحبة المسجد اليوم، وهي التي تلي أسطوانة المهاجرين التي تقدم ذكرها آنفًا من جهة الشرق، في الصف الأول الذي خلف الإمام المُصلِّي في مَقام النبي ﵌، وخلفها من جهة الشمال أسطوان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وتُعرف بالمحرَس، لأنه ﵁ كان يجلس إليها لِحراسة النبي ﵌. وهي مُقابلةُ الخوخة التي كان رسول الله ﵌ يخرج منها من بيت عائشة ﵁ ا إلى الروضة الشريفة للصلاة.
وخلفها من جهة الشمال أسطوان الوفود، كان رسول الله ﵌ يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته، وكانت مما يلي رحبة المسجد، قبل أن يُزاد في السقف القِبلي الروقان (^١)، وكانت تُعرف أيضًا بمجلس القلادة، يجلس إليها سرواة (^٢) الصحابة وأفاضلهم ﵁ م.
(^١) في (ب) و(ص) الرواقان المستجدان.
(^٢) هكذا في كل النسخ وسروات وسراة بمعنى واحد.
1 / 92
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك