الشريف، بل هما داخلان إلى جهة المشرق، بمقدار أربعة أذرع أو أقل، والله أعلم.
وكذلك متقدمان إلى القبلة بمثل ذلك، لأَني اعتبرتُ ذلك بالذرعة (^١)، فوجدتهما ليسا على حد ذرعة المسجد الأول.
وذكر محب الدين بن النجار (^٢) أن طول مسجد رسول الله ﵌ بعد الزيادات كلها مئتا ذراع وأربعة وخمسون ذراعًا، .. وعرضه من مؤخره مئة ذراع وخمسة وثلاثون ذراعًا، ينقص مؤخره عن مقدمه خمسة وثلاثون ذراعًا. وذكر محمد بن الحسن ما يقارب هذا أو مثله، لاختلاف الأذرعة. وكل ذلك بذراع اليد المتوسطة بين الطول والقصر (^٣).
(^١) بالذرعة: أي بالذراع والقياس وهو ما يؤكد دقة المؤلف ووقوفة بنفسه على كثير مما يذكره.
(^٢) الدرة الثمينة ص ١٠٨.
(^٣) في كل من (ب) و(ص) جاءت بعد ذلك «تتمة لهذا الباب غير داخلة في السماع»، بينما جاءت في الأصل في آخر الكتاب كما سيأتي، وقد التزم المحقق بترتيبها في الكتاب حسب الأصل.
1 / 89
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك