المصرح بنفي قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فعلل قوم رواية اللفظ المذكور لما رأوا ألأكثرين إنما قالوا فيه فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين من غير تعرض لذكر البسملة إلى آخر كلامه وربما يعترض معترض على المصنف بأنك قدمت أن ما أخرجه أحد الشيخين البخاري أو مسلم مقطوع بصحته فكيف يضعف هذا وهو فيما أودعه مسلم كتابه وأيضا فلم تعين من أعله حتى ينظر محله من العلم وما حكيته عن قوم لم تسمهم أنهم أعلوه معارض بقول أبى الفرج بن الجوزي في التحقيق عقب حديث أنس هذا أن إلائمة أتفقوا على صحته والجواب عن ذلك أن المصنف لما قدم إنما أخرجه أحد الشيخين مقطوع بصحته قال سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطنى وغيره انتهى كلام المصنف فقد استثنى أحرفا يسيرة وهذا منها وقد اعله جماعة من الحفاظ الشافعى والدارقطنى وابن عبد البر ﵏ ولنذكر كلامهم في ذلك ليتضح ما أعلوه به فأما كلام الشافعى ﵀ فقد ذكره عنه البيهقى في كتاب معرفة السنن وإلاثار وأنه قاله في سنن حرملة جوابا لسؤال أورده وصورة السؤال فإن قال قائل قد روى مالك عن حميد عن أنس قال صليت وراء أبى بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال قال الشافعى قل له خالفه سفيان بن عيينة والقفزارى والثقفي وعدد لقيتهم سبعة أو ثمانية مؤمنين مخالفين له قال والعدد الكثير أولى بالحفظ من واحد ثم رجح روايتهم بما رواه عن سفيان عن أيوب عن قتادة عن أنس قال: "كان النبى ﷺ وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين" قال الشافعى يعنى يبدأون بقراءة أم القرآن قبل ما يقرأ بعدها ولا يعنى أنهم يتركون بسم الله الرحمن الرحيم.
وحكى الترمذي في جامعه عن الشافعى قال إنما معنى هذا الحديث أن النبى ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين معناه أنهم كانوا يبتدئون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة وليس معناه أنهم كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم انتهى.
وما أوله به الشافعى مصرح به في رواية الدارقطنى فكانوا يستفتحون بأم القرآن
1 / 119
مقدمة
النوع إلاول من أنواع علوم الحديث: معرفة الصحيح من الحديث
النوع الثاني: معرفة الحسن من الحديث
النوع الثالث: معرفة الضعيف من الحديث
النوع الرابع: معرفة المسند
النوع الخامس: معرفة المتصل
النوع السادس: معرفة المرفوع
النوع السابع: معرفة الموقوف
النوع الثامن: معرفة المقطوع
النوع التاسع: معرفة المرسل
النوع العاشر: معرفة المنقطع
النوع الحادي عشر: معرفة المعضل
النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس
النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث
النوع الخامس عشر: معرفة إلاعتبار والمتابعات والشواهد
النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
النوع السابع عشر: معرفة إلافراد
النوع الثامن عشر: معرفة الحديث المعلل
النوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديث
النوع العشرون: معرفة المدرج في الحديث
النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب
النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته وما يتعلق بذلك
النوع الرابع والعشرون: معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
النوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده
النوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث وشرط أدائه وما يتعلق بذلك
النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
النوع الموفي ثلاثين معرفة المشهور من الحديث
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث
النوع الثاني والثلاثين: معرفة غريب الحديث
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونها
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن لأبناء
النوع الخامس والأربعون: معرفة رواية الأبناء عن الآباء
النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر تباين وقت وفاتيهما تباينا شديدا
النوع السابع وإلاربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ﵃
النوع الثامن وإلاربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له بها أن تلك إلاسماء أو النعوت لجماعة متفرقين
النوع التاسع وإلاربعون: معرفة المفردات إلاحاد من أسماء الصحابة ورواة الحديث والعلماء وألقابهم وكناهم
النوع الموفي خمسين: معرفة إلاسماء والكنى
النوع الحادي والخمسون: معرفة كني المعروفين بإلاسماء دون الكنى
النوع الثاني والخمسون: معرفة ألقاب المحدثين
النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من إلاسماء وإلانساب وما يلتحق بها
النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوهما
النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين اللذين قبله
النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
النوع الثامن والخمسون: معرفة النسب
النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
النوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواة
النوع الحادي والستون: معرفة الثقات واضعفاء من رواة الحديث
النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات
النوع الثالث والستون: معرفة طبقات الرواة والعلماء
النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء