586

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص الرواية فيها طول، وفيها(1) بعض الرأي، والنهي عن التقديم(2) بين يدي الله رسوله، لما جاء به القرآن. والحمد لله على معرفة(3) الهدى ث4/16: وذكر أبو عمرو أن مؤذنا في قيروان إفريقية شتم الوهبية، فشكى أبو محمد ويسلان(4) بن يعقوب إلى إبراهيم بن ونمويي المزاتي، وهو قائد من قواد المعز بن باديس، وهو من أهل الدعوة ولكنه فاجر خبيث، فقال له إبراهيم: كفيته يا أبا محمد(5)، فأمرا ابراهيم عبدا له(2) بقتله، فسرى إليه ليلا فذبحه، وبقر بطنه، وكسر أضلاعه، فانتظروه يؤذن حتى أصبح، فمضوا ليروا حاله، فوجدوه منحورا منفوخا مكسورا، فجروه، ويقولون: قتلوه، وأبو محمد معهم يقول: قتلوه، حتى وصلوا المعز بن باديس فقالوا له: قتلوه وسوه [كذا] يعنون أهل الدعوة، فقال لهم: من أمره يشتم الناس؟. والحمد له رب العالمين.

ث5/16: وذكر الشيخ عبد الله بن الأمير -رحمه الله- قال: لم أدع قط(7) على ابراهيم إلا مرة واحدة، وذلك أيام أفسد غابة لماية، ولحق شجرة عظيمة لعجوز امرأ صالحة لم يكن لها إلا هي، وقد استظل تحتها جميع العسكر، فلما فرغ من فساد غابتهم أمر بقطعها، فجرت منها ساقية(8) لبن في(9) حين قطعهم ها، فأخبر لأبي محمد عبد (1) أ، ب، م: "وفي).

(2) أ، ب، م: "التقدم".

(3) أ، ب، م: - (معرفة).

(4) ورد في جميع النسخ: ""واسلان"، وأثيتنا ما شاع سابقا في المتن، وفي كتب السير (5) ا، س: "يابامحمد)).

(6) ب، م: (عبد الله).

(7) م: - "قط).

(4) بب: 3 اامنها.

(9) س: "من".

ب 5 يه

Page 57